من الرائج بأن المشاريع لم تعد حكرا فقط على أصحاب النفوذ، وإنما مع التقدم الحديث في العديد من المجالات أصبح البحث عن مشاريع رائد الحديث في عصرنا هذا. ويبقى السؤال المطروح: كيفية إعداد دراسة لأي مشروع.
قبل البدء أريد أن أنوه إلى أهم جزئية في دراسة أي مشروع ألا وهي، كنت أنت سيد القرار في أي خطوة تقدم عليها و على تنفيذها، وفي هذا المقال سأشارك معكم أهم بوادر و حيثيات دراسة المشاريع
-ماهو المشروع الناجح؟
-كيف أعد لمشروعي؟
-ماهي الآليات التي يجب علي اتباعها؟
-كيف أنافس في السوق؟
1) ماهو المشروع الناجح؟
ضع في الإعتبار أولا، لا يوجد مشروع ناجح و آخر فاشل، كل المعايير التي سأقدمها لك توضح الصورة أمامك، كي تتيقن من أن المجال الذي اعتمدته يتناسب مع المعايير أم لا.
-تحقق أولا من المحيط الذي أنت تقيم فيه، مهما كانت فكرتك، ربما أنت تفكر في أنتاج خط معين أما المحيط الذي أنت تقيم فيه لا يتماشى مع المعيير الموضوعية فيه.
-تحقق من المقدرة الشرائية أولا للمحيط الذي أنت متواجد فيه، حتى وإن كان مشروعك يقتضي العمل على الانترنت، يجب عليك التحقق من هذا الأمر.
-تجنب الاخطلاط العشوائي مع الناس فذالك يحد من نوع خدماتك، لأن من أهم الأشياء أنت ستقدم خدمات، ومن التلقي؟ انهم الناس، وسرعة انتقال المعلومات في عصرنا هذا رهيبة، لذا هذا سيكون من بناء شخصية باعث المشروع.
-لا تحاول أن تستقزم من فكرة مشروعك و لا تطمح كثيرا إلى الأمام، فقط حدد أولوياتك.
2) كيف أعد لمشروعي؟
يجب عليك أولا أن تتبع نظام الثلاثة معايير
-لمن سأقدم الخدمة ؟
-على من ستأثر؟
-ما جدوى و نوعية الخدمة؟
ثم بعد أن حددت المعايير تنتقل إلى دراسة التفكيك، ماهي دراسة التفكيك؟
قم بتجزأة مشروعك و طبق 3 أقسام:
ماهي المواد الأولية؟
ماهي المواد الثانوية ؟
ماهي المواد المستهلكة؟
أما عن المواد الأولية، فهي المواد التي لا تستطيع الإستغناء عنها، وتعلم أن البحث عن المزود الأفضل والجوده من أهم الأشياء.
هي مواد ثابته
أما عن المواد الثانوية فهي مواد تعنى بالاشهار و الترويج، يمكن أن يكون برامج الاشهار سواء في مواقع التواصل الاجتماعي، أو في منصات تابعة لبلدك
وأخيرا المواد المستهلكة وهي التي تستهلكها لتقديم خدماتك كمثال الورق المقوى لتغليف منتجاتك، أو غيرها. المهم أن المعنى قد بلغ منتهاه
3) ماهي الآليات التي يجب علي اتباعها؟
الآليات هي بمثابة خطة تسويقية لمشروعك، تقوم بتحديدها باتباع نظام الاشهار، وبفضل الذكاء الاصطناعي لم يعد اختيار الآليات أمرا عسيرا بل صار هينا، ويفضل الإعتماد على برنامج مدفوع مرة واحدة سنويا، أفضل بكثير من استئجار خدمة من شركة معينة، لأنه و للأسف مع ارتفاع العجز العالمي فإن أسعار الخدمات في ارتفاع وصار الافتقار الى الكفاءاة امرا لا مفر منه، وايضا من الأفضل الإعتماد على برامج الذكاء الاصطناعي لتقديم خدماتك وأن يكون البرنامج مدفوعا سنويا كي يتماشى مع خدماتك و يضع منتوجك في أوج التنافس بدون التعرض إلى بيع بالخسارة.
تجنب قدر الإمكان هذا الأمر و لا تفكر أبدا بأنك تريد التعريف بخدماتك على حساب أرباحك. لا تقع في هذا الخطأ!!
تجنب أيضا من يقول لك أنا أول حريف أعطني مجانا!!
4) كيف أنافس في السوق؟
لخلق التنافس يجب عليك اتباع نظام الجودة، لا تقدم خدماتك بدون جودة، احرص حرصا شديدا على الجودة، وتجنب التقليد قم بتعليم منتجاتكم على مواقع الإشهار بشريط يحمل شعار شركتكم، تأكد بنفسك بتعليمه باستعمال ادوات برامج الذكاء الاصطناعي.
قم لانتاج خط لمنتوجك وتأكد من تواجد مخزون كافي ل 10 أشخاص واتبع نظام ضرب 10 فهو نظام يتسم بما يلي:
أنجز عملا واحداً بتفاني و إخلاص و أنجز ال 10 بمثله
في مرحلة ما ستحتاج فريقا، قم بتدريب الفريق جيدا و مدهم بأجور لا يفرطون بها عنك، وحاول اتباع نظام العمل بتفاني، لا العمل بالساعات.
اجعل تلك الألفة بين المؤجر و الأجير، لا ذاك المفهوم بالساعات وسعر الساعة بكذا، حاول أن ترتقي بطموحاتك بنمو فريق العمل.
الختام
إن تعلقت همة المرء بما وراء العرش لناله، لكل مشروع حيثيات و مبادئ وبين النجاح و الفشل جزئيات لا علاقة لها برأس المال، فقط كن كما يريدك الآخر أن تكون، حدد أولوياتك وقم ببناء شخصيتك الاستقلالية لباعث مشروع، وتوكل على الله، سيكون النصر حليفك بإذن الله.

